– ستباغتنا الصهيونية العالمية ، وباسم شركاتنا في الوطن ، بطلبات لا قبل لنا بها والسبب غياب الاهتمام والاستعداد .
– وسيباغتنا الانجليز بطلبات تعويض ملفقة أو حقيقية تملك آلاف الأدلة على نقيضها .
– وسيباغتنـا الإيطاليـون بطلبات وللتنصل من التزامات كما الفرنسيين بمستعمراتهم فالدول لا تعرف المعروف ولكنها تعرف المصالح .
– وستباغتنا المطابع بطلبات عقوق لا حقوق تتضاعف فيها المائة ألف التي هي حق لتصبح ملايين .
– وسيباغتنا التقدم التقني فإذا مكتبة النصف مليون كتاب ، ومكتبة العشرة آلاف شريط ، ومكتبة العشرة ملايين وثيقة ، ومكتبة المائة ألف صورة ، ومكتبة المائة ألف استبيان ، ومكتبة العشرة آلاف مخطوط دوائح في شوارع الانترنت رفقة الصامدين الصابرين الحامدين الشاكرين من باحثي وموظفي ورواد المركز .
– وسنتباغت بتخلف عملتنا المعرفية في سوق المعرفة العلمية العالمية الموازي ، بعد هذا الغياب الطويل عن مستجداته في المجلات والمطبوعات العلمية العالمية .
– وسنفقد جزءاً مهماً من تراثنا وتاريخنا لأن جيله أنقرض أو كاد رغم توفر خرائط تجميعه مند سنين.
– وسنبقي جسدا بلا ذاكرة نتفنن نحن وغيرنا في إهمالها وضياعها و إطعامها لحشرات الأرض أو النار أو تجار الوثائق أو حتى عجنها لتصبح أوراق تنظيف كلينكس ” .
– وستتحول من وطن جامع بتجربة حديثة يمكن البناء عليها ، إلى أوطان قبائل بعصبية جاهلية.
فالمـركـز … ليس تنمية فقط ولكنه استراتيجيات مستقبلية ، يتبع لأعلى سلطة تصنع المستقبل ، فالسياسي مؤرخ وجهه للأمام والمؤرخ سياسي وجهه للخلف ، والوطن هو المساحة التي يتشاركان فيها.
وختاما … كل هذه الأوجاع ، وغيرها كثير ، متوقعه لا مباغته منذ توقف التنمية ، لان المراكز البحثية ليست كالجامعات ، ذات المهام الضخمة جدا ، تعيش على المشاريع البحثية لاحصص الدروس ، لهذا نحن الأكثر تأوها من غيرنا .
“أ.د. محمد الطاهـر الجـــراري”
رئیس مجلس إدارة المركز

