الأوضاع السياسية و العسكرية والاقتصادية لموريتانيا الطنجية من الاحتلال الروماني عام40م وحتى نهاية القرن الثاني الميلادي

عرض/ د. فتحية الخير حمدو
إصدار جديد عن المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية هذا العام 2026م بعنوان” الوضع السياسي الاقتصادي لموريتانيا الطنجية من عام 42م وحتى نهاية القرن الثاني الميلادي” يأتي ضمن سلسلة الدراسات التاريخية (168)، وهو من تأليف أ.د فاطمة سالم العقيلي وضم الكتاب 445 صفحة ، والكثير من الوثائق المهمة التي تتضمن الخرائط والصور يمثل بعضها ماقع تاريخية وبعضها لوحات ونقوش وفسيفساء ، وهذا الكتاب أساساً دراسة تتضمن ستة فصول.
الفصل الأول : الجغرافية التاريخية لموريتانيا منذ النشأة حتى الاحتلال الروماني عام 42م- الجغرافيا الطبيعية والسكان والمدن. ودرست الباحثة المناخ والغطاء النباتي ، والسكان الأصليون وغير الأصليون، والمدن في الساحل المتوسطي والساحل الأطلسي، والمدن الداخلية.
الفصل الثاني: التاريخ السياسي لموريتانيا منذ النشأة حتى عام 42م.
بداية من المرحلة الأولى للملك باجا إلى مرحلة الانقسام في عهد الملك بوخود الثاني والمملكة المورية الغربية (49-31 ق.م) والمملكة المورية الشرقية والحماية الرومانية على موريتانيا عام 25 ق.م إلى 40م، ومجيء الملك بوبا الثاني ثم الملك بطوليميوس .
الفصل الثالث: الوضع السياسي لموريتانيا الطنجية من عام 42م وحتى نهاية القرن 2م.
تناول حركة المقاومة في موريتانيا منذ عهد الامبراطوركلوديوس 40م ، والحملات المرتبطة بهذه المرحلة وحكامها، والأسر الطنجية ومنها الأسرة الكلودية، والأسرة الفلافية حتى ثورة الموريين الأولى.
الفصل الرابع: الوضع السياسي لموريتانيا الطنجية في القرن 2م.
تناول هذا الفصل عهد الامبراطور ترجانوس، ثم الامبراطور هادريانوس، ثم الامبراطور انطونينوس بيوسحتى ثورة الموريين الكبرى، وثورة قبائل الباكواتي والمكنتيتن وتحصين المدن الرومانية، وختاماً بعهد الامبراطور كمودوس (180- 192م).
الفصل الخامس : اقتصاد موريتانيا الطنجية من عام 42م وحتى نهاية القرن 2م.
وتناول هذا الفصل الصيد ، والرعي، والزراعة.
الفصل السادس: الصناعة والتجارة والضرائب.
وخصص هذا الفصل للصناعة ، والتجارة، والضرائب، ثم جاءت خاتمة الكتاب ومصادره ومراجعه، وملاحقه المتنوعة.