إدارياً المركز يتبع رئيس الوزراء وفقاً للقانون 24 لسنة 2012 الذي أوكل للمركز مهمة جمع وحفظ ورقمنة الأرشيف الليبي، وجاء القانون 24 لسنة 2012م تتويجاً لمسيرة طويلة بدأت بالقرار واحد لسنة 1977م القاضي بجمع ودراسات التاريخ الليبي عبر مركز الجهاد الليبي، وتطورت القرارات حتى صارت قانوناً ملزماً لتأكيد الذات الليبية الجامعة.
أنجز المركز عدة مهام بأبعاد استراتيجية ووطنية هامة منها:
1. جمع أكثر من عشرة آلاف (10.000) شريط عليها خمسة عشر ألف (15000) ألف رواية لمجاهد وراوي.
2. ألف وطبع استبياناً من مائتي سؤال حول كافة الأضرار التي لحقت بليبيا جراء الاستعمار وأوصل المركز الاستبيان إلى مائة وخمسين ألف أسرة ليبية كعينة عممها على مجموع الأسر الليبية وقتها (600.000) أسرة فجاءت النتائج كما هي في الصورة التالية:

ترجمت النتائج مفصلة ومجموعة إلى أربعة لغات ووزع على المؤسسات العلمية العالمية وعقد المركز حوله أكثر من خمسين ندوة ومؤتمر ومعرض بإيطاليا. وبه تقدمت الدولة الليبية تطلب الاعتراف والاعتذار والتعويض الذي تحقق بعضه في المعاهدات التي عقدتها ليبيا مع إيطاليا.
3. ألف ووزع أكثر من خمسة عشر استبياناً توثق مظاهر الحياة المختلفة في ليبيا كما يوضح الشكل التالي:

4. جمع المركز أكثر من مائة وعشرين ألف صورة حول الحياة في ليبيا القديمة.
5. جمع المركز أكثر من عشرة آلاف مخطوطة هي الأكبر في ليبيا.
6. جمع المركز عشرة ملايين وثيقة بمختلف اللغات وتوثق التاريخ الليبي منذ القرن السادس عشر حتى الآن.
7. جمع المركز خمسة وعشرين متراً من الأفلام الوثائقية حول ليبيا القديمة.
8. طبع المركز أكثر من ألف (1000) كتاب علمي حول ليبيا ورهن المطابع الآن أكثر من عشرين كتاباً إضافة لأكثر من خمسين مخطوطة مجازة علمياً للطبع في انتظار ميزانية التنمية لسنة 2022م.
9. ألقيت بالمركز أكثر من ألف وخمسمائة (1500) محاضرة في أطول موسم ثقافي امتد من 1977 حتى الآن.
10. عقد المركز أكثر من عشرين (20) مؤتمراً حول ليبيا وتاريخها.
11. أقام المركز أكثر من مائة معرض تاريخي حول ليبيا في الداخل والخارج.
12. كون المركز مكتبة كتب تضم ما يقارب من نصف المليون كتاب وهي الأكبر في ليبيا
13. عزز المركز البحث العلمي بتبني عشرات الباحثين الذين طورهم علمياً من الليسانس إلى الدكتوراه. وهم الآن يعملون في أغلب المؤسسات العلمية الليبية.
14. حرص المركز على ذاكرة الشعب الليبي فسلمت رغم الضياع والنهب الذي عانت منه عشرات المؤسسات الليبية ودول الجوار.
15. يستقبل المركز المئات من طلبة الدراسات العليا والباحثين من الداخل والخارج للاستفادة من مكتبات المركز السبعة وهي مكتبة الكتب ومكتبة الأشرطة المسموعة ومكتبة الأشرطة الوثائقية ومكتبة الصور ومكتبة الاستبيانات التاريخية ومكتبة المخطوطات ومكتبة الوثائق، كما يقصده الكثير من الطالبين للشهادات العقارية والأملاك والخصومات.
16. تقديراً لإنجازات المركز في مجال جمع وحفظ الأرشيف الليبي انتُخب المركز نائباً أول للفرع العربي للأرشيف الدولي وعن طريقه لاحق المركز المنهوب والمسروق من التراث والأرشيف الليبي باقتراح ودعم مشروع الميثاق العربي للأرشيف ومشروع الاستراتيجية العربية الموحدة لاستعادة الأرشيفات العربية المنزوعة والمسلوبة والمنهوبة والمنقولة لدى الدول الأجنبية والاستعمارية و عُرض الاقتراحان على مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري وتمت الموافقة عليهما سنتي 2014 – و2016م.
أ.د. محمد الطاهر الجراري
مدير مجلس إدارة المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية
والنائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي للفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف

