عرض: د. فتحية الخير حمدو
يهتم المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية بالدراسات التاريخية ذات الصلة بليبيا والتي إلفها كتاب أجانب، ويعد كتاب ” الليبيون والفرنسيون في تشاد- الطريقة الصوفية والتجارة عبر الصحراء” لمؤلفه ” غلاوكو تشامانكيلا ” من الكتب التى نشرها المركز في طبعتها الأولى عام 1999م، ثم أعاد نشره في طبعته الثانية عام 2013م ضمن سلسلة الدراسات المترجمة رقم (36)، وقام بترجمة هذا الكتاب الدكتور” عبد الرزاق محمد الشاطر “، وراجعه د. محمود أحمد بوصوه، ود. سعيد عبد الرحمن الحنديري، وقسم المؤلف الكتاب إلى قسمين يتضمن القسم الأول أربعة فصول، والقسم الثاني خمسة فصول على النحو التالي:-
أولا: القسم الأول – السنوسية والصحراء وتشاد عند نهاية القرن التاسع عشر.
وتحدث الفصل الأول عن الطريقة السنوسية واصولها وانتشارها في جنوب بنغازي، وأحلافها في برقة إلى جنوب السودان الوسيط ، والفصل الثاني تناول عمل الرقيق وحياة الواحات كالجغبوب والكفرة ، ومصادر الرقيق والعمالة والمعيشة، وخصص المؤلف الفصل الثالث للحديث عن الشبكة عبر الصحراء التجارية، والانخراط السنوسي والمسالك الشرقية والغربية وعن المجابرة والزُوية، وشرح في الفصل الرابع كيف تم التوغل السنوسي في تشاد وتحديدا في ” واداي، وبوركو ، وإنيدي ، وغربي بحيرة تشاد في بورنو” وتأثير السنوسية على أولاد سليمان، والتيدا والطوارق، ومعابر وفترات الاستقرار السنوسي بكانم .
ثانياً:- القسم الثاني- توغل فرنسا بتشاد والرد السنوسي.
خصص المؤلف الفصل الأول للتهديد الفرنسي في تشاد ، ومصالح ومشاريع فرنسا التجارية عبر الصحراء، ومعاهدة 1899 الفرنسية – الانجليزية، والفصل الثاني تحدث عن إقصاء باغيرمي عن الشبكة التجارية السنوسية ومعاهدة جنتي – جاورانج وسقوط بئر علالي ، وأزمة التجارة والنخاسة، ، أما الفصل الثالث فقد تناول العدوان الفرنسي والمقاومة والانحلال السنوسي بكانم، وخلافة سيدى المهدي وانقطاع الطرق التجارية بكانم والمسالك عبر الصحراء الغربية وموقف التيدا وتفكك مساراتهم، والفصل الرابع يتحدث عن صراعات الخلافة على عرش السلطتة بواداي ومحاولات حل الأزمة، والفرنسيون في أبيشه ووضع النكازا، والانقطاعات والتغيرات على الخط التجارى في بنغازي ، والكفرة، وأبيشه، ووضع تجارة الرقيق، وتحدث المؤلف في الفصل الخامس عن نهاية النفوذ الفرنسي بتشاد، والتدخل التركي في بوركو، وإنيدي وتبستي والاتفاق بين أحمد الشريف وبونيل دي ميزيير.
تضمن الكتاب إضافة إلى مصادره و مراجعه مجموعة من الملاحق كالمراسلات، والخرائط، والصور ، والفهارس العامة حول الأعلام ، والفرق والجماعات والأماكن والبلدان والمواقع.


