عرض / د. فتحية الخير
صدر عن المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية كتاب قيم بعنوان :” دراسات عن الآثار الليبية المنهوبة والمهجرة ” لمؤلفه الأستاذ الدكتور خالد محمد عبد الله الهدار ، والكتاب ضمن سلسلة الدراسات التاريخية 165 ، ومن منشورات 2025م، ويقع في (827) صفحة، و يتضمن (3) أبواب .
الباب الأول : مدخل إلى دراسة الآثار الليبية المنهوبة والمهجرة، ويشتمل على ثلاثة فصول، الفصل الأول حول حضارة ليبيا والمتاحف والمؤسسات التي تحتفظ بالآثار الليبية ، وكيف يتم تهجير هذه الآثار، ودور السلطة العثمانية في تهجير الآثار من خلال السماح للرحالة الأجانب بأعمال التنقيب ، ودور قناصل الدول الاجنبية ايضا في تسهيل هذا الأمر، وقد ورد في هذا الجانب أسماء العديد من القناصل ونوابهم، والرحالة أيضا خلال فترات تاريخية حددها المؤلف ضمن فصول هذا الباب مع بيان جنسياتهم المتعددة ومنها البريطانية، والهولندية، والفرنسية إضافة إلى التعريف بالمدن الأثرية التي تعرضت للنهب في لبدة وشحات وغيرها، وقد تم هذا الأمر بطرق أخرى كالإتجار بالآثار خلال العهد الإيطالي ومن خلال السماح بالحفريات الاجنبية ، كما تحدث المؤلف عن قوانين الآثار أيضا.
الباب الثاني: دراسات عن بعض الآثار المنهوبة والمهجرة(الجزء الأول)، تحدث المؤلف وشرح وعرض بالصور من خلال فصول هذا الباب مجموعة كبيرة من الآثار المنهوبة والمعروضة في متاحف خارج ليبيا ومنها تماثيل جنائزية إغريقية ورومانية من قورينائية ، وأخرى من شحات ، ولوحات من الفريسكو من مدينة شحات الاثرية معروضة بمتحف اللوفر، وكؤوس العياد الأثينية الليبية معروضة في متاحف عالمية، ثم أجرى المؤلف دراسة تحليلية لكؤوس المتحف البريطاني، ودراسة وصفية للكؤوس المعروضة في متاحف أخرى.
الباب الثالث: دراسات عن بعض الآثار المنهوبة والمهجرة(الجزء الثاني)، ضم نماذج من النقوش المنهوبة من ليبيا، منهما نقشان من مدينة بنغازي موجودة في جنوب فرنسا، ونقش مرسوم انا ستاسيوس من طلميثة موجود بمتحف اللوفر، ونقوش من مدينة شحات الاثرية في المتحف البريطاني، ونقش جنائزي من قوريني في متحف بوريلي بفرنسا، إضافة إلى لوحات ليبية منحوتة من مدينة قرزة الأثرية في متحف اسطنبول الأثري، علاوة على ذلك هناك تماثيل أباطرة رومان من مدينة شحات الاثرية في المتحف البريطاني.
أخيراً، خاتمة الكتاب و ملحق حول نهب المقتنيات الأثرية الليبية والاتجار غير المشروع بها، وتهريبها إضافة إلى تبيان أسباب نهبها ، وكيفية الحصول عليها وطرق بيعها، وقائمة أولية بالمقتنيات الأثرية الليبية المنهوبة، وقائمة بالمراجع العربية والأجنبية.


