اما وقد عادت إلينا ليبيا فالواجب يقضي باستئناف العمل في المشاريع والبرامج التنمويه لليبيا والمتوقفه منذ مده لظروف العوز والامن والكورونا.القانون 24 لسنه 2012 اعطي المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخيه الولايه الكامله على المخطوطات والمحفوظات (الارشيف) وما يتفتق عنهما من الدراسات والبحوث.الباحثون بالمركز اقترحوا خطه التنميه الخاصه بمركزهم عن سنتي
أ.د. محمد الطاهر الجراري رئيس مجلس إدارة المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية حتى لا نخطئ الحساب كان ولازال وسيبقى الجنوب صمام الأمان للشمال، وباختصار سنستعرض ذلك تاريخيا وجيو-سياسياً واقتصادياً وسكانياً ونختم باقتراح لحلول.العصر الفينيقي (الألف الأول ق.م )ازدهر الشمال وبالذات لبدة وصبراته وأويا بفضل التعاون والاتفاقيات التي أَبرمت بين الفينيقيين
(ورشة عمل حول المخطوطات والاثار والمحافظة على المورث الثقافي بنى وليد ابريل 2021) شارك الأستاذ سعيد علي حامد نائب اللجنة العلمية للأرشيف بالمركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية بورشة العمل التي انعقدت في الفترة من 6ـ 9 / 4 / 2021م بمدينة بنى وليد وتركزت عن المخطوطات والآثار شارك فيها العديد
في إطار سعي المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية لربط عرى التعاون العلمي مع المراكز العلمية بليبيا وخارجها، استقبل يوم الثلاثاء الموافق 14/ 01/ 2020 وفداً من مركز البحوث والدراسات الأفريقية وهم: السيد نصر الدين المقهور مدير ادارة التوثيق والمعلومات، والسيد الطاهر بالعيد مدير مكتب التعاون الدولي، والسيد طارق عياد مدير
تكريم الأستاذ إبراهيم سالم الشريف والأستاذ الدكتور عبد المولى الحرير على المستوى العربى 2018-2019م نموذج لسيادة قيم المأسسة على الشخصنة بمناسبة تكريم الأستاذ إبراهيم سالم الشريف والأستاذ الدكتور عبد المولى صالح الحرير على مستوى الوطن العربي، أود التذكير بالفرق الشاسع بين من يعمل فرداً في فريق ومن يعمل منفرداً، والخير
الشيخ محمد سوف المحمودي: ولد الشيخ محمد سوف في منطقة وادي ســــــوف بالجنوب الجزائري سنة 1875م على وجه التقريب، كان شيخ وزعيم أولاد المرموري أحد بطون قبيلة المحاميد. انضم الشيخ محمد سوف إلى حركة الجهاد منذ بداية الغزو الإيطالي لليبيا سنة 1911م، إذ نجده شارك في معركة الهاني سنة 1911م،
في صباح يوم خريفي مشمس جميل من سنة 2018، اجتمع بمقر المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية كل من السيدة الدكتورة لويزا موسّو رئيسة قسم الأثار بجامعة روما 3، والسيد مصطفى الترجمان عن مصلحة الآثار والدكتور محمد الجراري مدير المركز الليبي للمحفوظات، في لقاء ودي تناولت فيه الدكتورة لويزا والوفد المرافق
لم تكن القرضابية أكبر المعارك في تاريخ الجهاد الليبي ضد الغزو الإيطالي، فقد سبقتها معارك في بداية حركة الجهاد أكثر ضخامة وأشد هولاً، ولكن القرضابية كانت أعظمها في تاريخ الجهاد، فقد توحدت فيها القوى الوطنية شرقاً وغرباً وجنوباً، إضافة إلى نتائجها الضخمة التي ترتبت عن هزيمة القوات الايطالية وأدت إلى